7- اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ.
8- «يا مقيل العثرات، ياقاضى الحاجات اقضى حاجتى، وفرج كربتى، وارزقنى من حيث لا أحتسب» .9- يا الله، يا رب، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن ترزقني رزقًا واسعًا حلالاً طيباً، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك.
10- «اللهم ياباسط اليدين بلعطايا، سبحان من قسم الأرزاق ولم ينس أحدًا، اجعل يدى عُليا بالإعطاء ولا تجعل يدى سفلى بالاستعطاء إنك على كل شىء قدير» .يجب أن تستبرئ المرأة قبل الزواج، بأن تنتظر مرور حيضة واحدة على الأقل، للتأكد من خلو رحمها من حمل
إذا كانت حاملة:
على الراجح: يجب أن تضع حملها أولاً، ثم بعد ذلك تستبرئ بحيضة واحدة، ثم تتزوج. عند أبي حنيفة: يصح العقد عليها وهي حامل من غيره، لكن لا يجوز له وطؤها حتى تضع الحمل، عملاً بحديث: “لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يسقي ماءه زرع غيره”إذا لم تكن حاملة:فيكفي استبراؤها بحيضة واحدة.
ملاحظة: الزواج ليس شرطاً للتوبة، ولكن إذا تابا وكانا ملائمين للزواج، فإن تحسين زواجهما من بعضهما البعض يعد أمراً مستحسناً، ويحفظ ستر المرأة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.