كانت طفولته صعبةً للغاية، عاش الفقر والحاجة، وذاق مرارة العيش بعد موت والده ولم يكن حينها يتجاوز السادسة عشرة من عمره.
المفاجئ أنّه لطالما كان الإبحار حلمًا يراوده، ولعل حبه لوالده البحار هو ما دفعه وحرّض فيه حب البحر والسفن. التحق بالمعهد الصناعي وتخصص في مجال السفن سعيًا منه لتحقيق حلمه، لكن ولعه بالغناء والطرب جذب اهتمامه وحواسه، لتبدأ مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي.
بعد تخرجه من المعهد وإرساله ضمن بعثةٍ لصناعة السفن أُرسلت إلي إيطاليا، تيقن من شغفه الغنائي والفني، وانطلق منها إلى بيروت، وبمساعدة “عباس فائق غزاوي” الذي آمن بموهبة محمد عبده بعد غنائه في برنامج “بابا عباس” عام 1960، شرع في إصدار أولى أغانيه بعنوان “خاصمت عيني من سنين” من كلمات الشاعر طاهر زمخشري وألحان السوري “محمد محسن”.
عاد محمد عبده إلى وطنه ليبدأ طريقه في عالم الفن، ليسجل أغنيةً أخرى بعنوان “سكة التايهين” من كلمات الشاعر ناصر بن جريد وألحان الموسيقار طارق عبد الحكيم عام 1966. الحياة الشخصية ل محمد عبده
لطالما حافظ محمد عبدو على خصوصية حياته الشخصية، لكن ما عُرف عنه هو انفصاله عن زوجته بعد علاقةٍ دامت 26 عامًا.
لديه سبعة أولاد، وهم نورة ووِدّ وهيفاء وريم ودلال و عبد الرحمن وبدر. لطالما حاولت الصحافة والإعلام التدخل في حياته الشخصية وخصوصًا بعد شائعات زواجه من إحدى معجباته، لكنه نفى ذلك مرغمًا بسبب تجاوز الإعلام لخطوطه الحمراء وازدياد الشائعات حول ذلك.لم تتوقف الشائعات حول زواجه، والآن يُقال أنه متزوجٌ من سيدةٍ تونسية من أصول جزائرية، في حين نفت إبنته هيفاء المقربة منه ذلك، لكن كلًّا من نورة وبدر أكدا صحة الخبر لاحقًا.
أما من حيث ديانة محمد عبده ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسلمة سنية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.