الممرضه كانت

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

وشه كان هادي جدًا… كأنه نايم. لكن آنا كانت شافت حالات كتير قبل كده، وبالنسبالها الرجل ده ماكانش غير فرصة للحصول على بعض المال.2 الممرضة كانت…مدت إيدها بهدوء، ومسكت الخاتم، وحاولت تطلعه من صباعه… لكن أول ما لمست إيده، حصل شيء مستحيل يخطر على بالها!إيد الرجل كانت دافية! سحبت آنا إيدها بسرعة، ووشها اصفر من المفاجأة. فضلت واقفة كام ثانية مش قادرة تستوعب اللي حصل.

وقالت لنفسها: «مستحيل… أكيد أنا اتخيلت… يمكن أعصابي.» لكن إحساسها ماكانش بيروح. وهي متوترة، قربت تاني ولمست رسغه. المرة دي حطت صوابعها على مكان النبض… وفجأة… حست بنبض!كان ضعيف جدًا، بالكاد يتحس… لكنه كان موجود. الرجل كان لسه عايش!آنا رجعت لورا بسرعة وحطت إيدها على بوقها عشان تمنع نفسها من الصراخ. كانت حاسة إن الدنيا بتلف بيها.

لأنها لو ما حاولتش تاخد الخاتم… كان الكل هيعتبر الرجل غير مستجيب فعلًا، وكان ممكن يتم اتخاذ الإجراءات المعتادة من غير ما حد يكتشف حالته الحقيقية. الثواني بقت بالنسبالها كأنها ساعات. وفي اللحظة دي، آنا أدركت حاجة غريبة جدًا: التصرف الخاطئ اللي خلاها تاخد متعلقات الآخرين… هو نفسه اللي ساعد في اكتشاف إن الرجل لسه عايش!جريت بسرعة تنادي الدكتور، وبلغته إن الرجل لسه فيه علامات حياة.

وبعد الفحص، اكتشف الأطباء إن الرجل كان بيمر بحالة نادرة جدًا من فقدان الوعي العميق. نبضه كان بطيئًا بشكل شديد، وتنفسه كان ضعيف لدرجة إن حالته خلت حتى طبيب متمرس يعتقد في البداية إن حالته انتهت. لكن بسبب آنا… وبسبب محاولتها أخذ الخاتم… الرجل نجا!والأغرب من كل ده إن آنا لوحدها كانت عارفة الحقيقة كاملة… هي ما ساعدتش في إنقاذ حياته لأنها كانت ملتزمة أو عندها ضمير في اللحظة دي.

هي ساعدت في إنقاذه بسبب تصرف خاطئ كانت بتعمله!وفي النهاية، الحاجة الوحيدة اللي كانت آنا بتحاول تاخدها من الرجل… هي نفسها اللي كشفت إنه لسه عايش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
219مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق