غزالة الشهاب

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

غزال أنتِ لسه صاحية… غزال بصت لشهاب اللي وقف ادامها :معرفتش انام… هو حصل ايه قاسم:القش اللي كان على رأس الأرض النار مسكت فيه ازاي مش عارف بس شدت على الأرض لكن الحمد لله الناس قدروا يطفوها….

متقلقيش غزال ابتسمت بحزن من وراء النقاب لكن شهقت اول ما شهاب مسك ايدها و شدها وراه لاوضتهم…. الفصل الثالث غزال شهقت اول ما شهاب مسك دراعها و شدها وراه على اوضتهم و هو بيضغط على ايده. قفل الباب بغضب و بص لغزال بحدة : _ايه اللي مقعدك برا لحد دلوقتي و ايه اللي أنتِ لابسه دا….

ازاي تقعدي برا بالشكل دا غزال بهدوء: -ماله شاكلي العباية مش ضيقه و الله مقلعتش النقاب خالص… شهاب مسك ايدها و شدها بسرعة له و باين عليه الغضب : -و أنا قلتلك متخرجيش بتمشي من دماغك و لا ايه…. و لا عجبك قاعدتك أدام الغفر و هم بيبحلقوا فيكي … أسمعي يا بنت الناس أنا مبحبش الطريقة دي كلمتي لما اقولها تتنفذ أنتي فاهمة بدل ما تزعلي و أنا زعلي وحش لما بيغضب بيناديها ب “بنت الناس” غضبه مخيف و قاسي بيحاول يهدأ علشان مياذيهاش لكن تصرفاتها بتعصبه… غزال:أنت بتقول ايه….

اولا انا عمري ما لبست حاجة ضيقه برا اوضتي ثانياً الغفر دول يمكن من عمر ابويا يعني محدش فيهم هيبصلي بصه وحشه و بعدين أنا كنت خايفه و عايزاه اعرف ايه اللي حصل شهاب بحدة و غيرة عامية:و متكلمنيش على الزفت المحمول ليه؟ و لا حلال أنك تكلميهم كلهم و تيجي عندي أنا و تقلقي كأني هاكلك لو اتصلت عليا غزال بصت في الأرض بخجل مش عارفه ترد تقوله ايه بس هي فعلا قليل جدا لو كلمته على الموبيل و بيكون بأمر من جدها و مش بتتكلم جملتين و تقفل معه لان مفيش حاجة يتكلموا فيها تقريباً غزال؛

أنا آسفه…… شهاب ساب ايدها باستهزاء :لا كتر خيرك…. اللي قلته يتسمع و بعد كدا تلبسي حاجة واسعه عن كدا غزال هزت راسها بالموافقة و بعدت عنه بسرعة شهاب كان بيغير جلابيته و هي قاعدة على إلانترية و باصه في الأرض كان بيبصلها بتركيز و هو عنده فضول و رغبة كبيرة يشوف ملامحها و شكلها اتغير اد ايه . شهاب :مش ناوية تقلعي البتاع دا بقا و لا هتفضلي قاعدة بيه على طول غزال بارتباك:ايه؟

شهاب بجدية :النقاب…. غزال قلبها كان بيدق بسرعة من الخوف و حاسه انه هيقف :هدخل اغير….. شهاب مردش عليها و هو شايفها بتاخد هدوم ليها و دخلت الحمام كان بيفكر في مين اللي قاصد يحرق الرزع في ليلة فرحه… انشغل في التفكير و نسي غزال تقريباً وقف في البلكونة طلع سيجاره يدخنها غزال خرجت من الحمام و هي نفسها الأرض تنشق و تبلعها بصت لشهاب اللي واقف في البلكونة و اتنحنحت بصوت مسموع خلاه يدخل و يقفل الباب وراه لف يبصلها لكن فضل واقف مكانه و هو بياخد نفسه ببطي مخيف و عيونه محاصرها بتركيز بلع ريقه بصعوبة… عيونه نزلت على فستانها القصير و ايدها اللي بتشد الفستان بخجل واضح مكنش متخيل أنها بالجمال دا عمره ما توقع أنها تكون جميلة للدرجة دي بشرتها بيضاء ناعمة، رموشها طويله،شعرها الأسود، شفايفها ورديه حركات ايدها و هروب عنيها من نظراته كانت بتشده أكتر انه يقرب منها فات سنين طويلة من وقت ما شافها اخر مرة عمره ما اهتم بشكلها هيكون ازاي وقف ادامها و مد ايديه تحت دقنها، رفع وشها له.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
219مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق