قلبي سقط في رجلي، الدنيا اسودت في وشي ووقفت ورا الباب أفرك في إيديا والدموع متجمدة في عيني. فضل جوة في الأوضة ساعتين كاملين، ساعتين بالتمام والكمال والباب مقفول، صوت وشوشة واطي وكلام مكتوم، وأوقات أسمع أمي بتعيط بنحيب يقطع القلب، وهو صوته هادي بس حاسم، وكل دقيقة بتعدي عليا كأنها سنة، الشيطان بيصورلي إنه خلاص بيقلها كلمتين خشنين وإنه مش قادر يكمل في الشيلة التقيلة دي.
بعد الساعتين، اتفتح الباب فجأة، خرج إبراهيم وشه شاحب وعيونه حمرا دم وكانت الصدمه.. ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤
و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه حكايات رومانى مكرم @أبرز المعجبينأنا متجوزه وعندى أخويا صغير، وبسبب إن أهلهى متوفيين، انا بربى اخويا مع عيالى من البداية قولت لجوزى: “أنا هصرف عليه” من شغلي وورثى انا وهو طبعا اخويا انا المسئواله عن ورثه.
حماتى بقى متضايقه جدا من الموضوع، خصوصًا إنها ساعات لما أشتري حاجة لأخويا تقوله: “دى حاجات غالية أوي، ليه تشترى هدوم بأسعار غالية جدًا؟ ما كنتي تصرفي الفلوس دي على عيالك بدل اخوكى ده!” اقولها: “دي فلوس ورث أبويا، وده حقه من فلوسه، محدش بيديوه حاجة من جيبه.
”وفى يوم اتفقت هى وجوزى..البدايةبيقولوا إن الست ملهاش إلا بيت جوزها، بس لما يبقى البيت ده متسقف بالظلم، ويبقوا عاوزين ينهبوا حقوقك وحدود حلالك، يبقى لازم البيت ده يقف عند حده. أنا اسمي سمر، وعايشة في حارة شعبية وسط ناس يفترض إنهم أهلي وناسي.
أبويا وأمي اتوفوا وسابوا لي تركة ثقيلة.. مش بس ورث ومبلغ في البنك، لا.. سابوا لي “أحمد”، أخويا الصغير اللي ملحقتش الدنيا تنور في وشّه. عيل عنده تمان سنين، يتيم الأب والأم، ومفيش حنين عليه في الدنيا دي غيري.من أول يوم دخلت فيه بيت جوزي “سامح”، اتكلمت كلمة عقل يتقطع عليها لسان أي حد:“يا سامح، أحمد أخويا في رقبتي.
هربيه مع عيالي، ومحدش هيشيل قرش من مصاريفه. أنا شغالة ورزقي معايا، وغير كده ورث أبويا أنا المسؤولة عنه أمانة لأخويا، فلوسه محفوظة وبتصرف عليه هو وبس.
. محدش هيدفعله مليم من جيبه.”وسامح وقتها هز راسه ووافق، وقال لي: “ده أخوكي يا سمر، والبيت بيتكوا.”بس الكلام السهل على اللسان، بيبقى جمر تحت الضروس لما يدخل فيه الطمع. حماتي.. الحجة “سعاد”. ست كلامها زي المبرد، بياكل في العضم بالهداوة.كانت تقعد تبص لأحمد وهو طالع وداخل بالهدوم الجديدة، وعينها بتاكل كل حاجة بنشتريها.
لما أكون نازلة أشتريله طقم للعيد أو للمدرسة، وأرجع بالشنط، تطلع لي على السلم زي القضاء المستعجل، وتمسك الهدوم تقلب فيها وتفرك الكلام بين سنانها:
“إيه كل دي يا سمر؟ كل دي هدوم جايباها للواد؟
دي بأسعار غالية أوي يا ختي! ما كنتي تصرفي الفلوس دي على عيالك وعيال ابنك؟ هو الواد ده هيطفح الفلوس دي كلها ليه؟”كنت ببتسم إبتسامة ناشفة، وأرد بهدوء وثبات:الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
“يا حجة سعاد.. دي فلوس ورث أبويا، وده حقه الشرعي من فلوسه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.