من هي المرأة التي يجوز الزواج بها وهي متزوجة وزوجها على قيد الحياة؟من هي المرأة التي يجوز الزواج بها وهي متزوجة وزوجها على قيد الحياة؟يُعد هذا السؤال من الأسئلة التي تبدو في ظاهرها غريبة، لأن الأصل المعلوم في الشريعة الإسلامية أن زواج المرأة بغير زوجها وهي في عصمته باطل ومحرم.
لكن الفقه الإسلامي، بنصوص واضحة من القرآن والسنة، ذكر حالة واحدة استثنائية يصبح فيها الزواج من امرأة كانت متزوجة وزوجها على قيد الحياة زواجًا صحيحًا شرعًا. القاعدة الشرعية العامةالأصل في الإسلام أن:
المرأة المتزوجة لا يجوز الزواج بها حتى تنفصل عن زوجها انفصالًا شرعيًا تامًا.
قال الله تعالى:﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾(النساء: 24)
والمحصنات هنا: المتزوجات. الاستثناء الوحيد الذي ورد في الشريعةالمرأة المتزوجة التي سُبيت في حرب شرعيةالمرأة الوحيدة التي أباح الشرع الزواج منها رغم أن زوجها لا يزال على قيد الحياة، هي:
المرأة المتزوجة التي وقعت في السبي أثناء حرب شرعية بين المسلمين والكفار
لماذا جاز ذلك؟لأن السبي يقطع عقد النكاح السابق تلقائيًا. فلا تبقى الزوجية قائمة شرعًا بعد وقوعها في الأسر. وبذلك تصبح المرأة غير مرتبطة بزوجها السابق من الناحية الشرعية.وقد نزل الحكم صريحًا في القرآن الكريم في هذا السياق.
الدليل من القرآن الكريمقال الله تعالى:
﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾(النساء: 24)
وقد أجمع المفسرون على أن الاستثناء هنا هو:
النساء المتزوجات اللاتي وقعن في الأسر. فيُفسخ نكاحهن السابق، ويجوز الزواج بهن بعد الاستبراء.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.