. وايضا حجرة معيشة وحجرة مكتب لعادل... اما بالطابق الأعلى يوجد العديد من الغرف الواسعة الجميلة.. وايضا جناح ألفت وعادل.. وجناح حور الجميلوصلت ألفت لحجرة المكتب فطرقت على الباب ودخلت لتجد عادل مشغول بأحد الصفقات المهمةألفت حبيبي سرحان في ايه مش يلا بقىعادل هكون سرحان في مين غير فيكيلتبتسم ألفت بينما يدها تعبث بأزرار قميصهالفتماشي هصدقك يا روح ألفت يلا بقى علشان تلحق تفطر وتجيب الضيوفاحتضنها عادلربنا يستر دي اول مرة مش عارف حور هتعمل ايهخرجت ألفت من ح.
ضنه ووضعت يدها تحركها على وجنتهحبيبي ماتشيلش هم حور كبيرة عندها 23 سنةقبل عادل يدها التي على خده وتركها ووقف أمام النافذة ووضع يديه في جيوبه واعطاها ظهره وتنهد بتعب انتي عارفة ان سنها دا ولا حاجة حور دي طفلة عالمها احنا وبس ما تعرفش حاجة عن إلى برهاقتربت ألفت منه وادارته لها حبيبي حور طيبة وقلبها ابيض وبتحبنا واسكتها عادل بأن نظر في عينيها وقالتفتكري احنا كده ظلمناهاالفتلا يا حبيبي دي بنتنا وإحنا بنخاف عليها ومعملناش حاجة غلطارادت ألفت تغيير الموضوع يلا بقى يا روحي نفطرعلم عادل ما تحاول فعله وأراد مجاراتهاعادلطب يلا يا روحي.
خرجا معا حتى وصلا إلى حجرة السفرة فوجدا حور تنتظرهماحوراتأخرتوا كتير على فكرةعادل وهويقبل وجنتها الحمراءمعلش بقى آخر مرةحور كل مرة تقولي آخر مرةعادل والله مش بإيدي مامتك هي الي مأخرانا ونظر لألفت وغمز لهاسعلت ألفتمعلش يا روح مامي كنا بنتكلم شويةحور خلاص اخر مرةضحكوا وتناولوا افطارهماتجهت حور إلى عادل وهو يخرج لاستقبال ضيوفهحور بابي آجي معاكقبل جبينها لا يا حور يلا اطلعي لمامي على ما الضيوف تدخلعبست حورحاضر وصعدت لوالدتهابينما اتجه لضيوفه وادخلهم الصالة
الواسعة التي تقع أمام السلمعادل فردوسالخادمة لو سمحتي نادي على الهانم هي وحورفردوسأمرك يا باشا.
...اتجهت الخادمة إلى الأعلى طرقت باب جناح ألفت فتحت لها حور بسرعةحور بلهفة فيفي الضيوف وصلتفردوسايوة وصلوا والباشا بيقول انزلوا تسل...لم تمهلها حور فرصة لتكمل كلامها بينما اسرعت إلى السلم و تنادي عليها فردوس لكنها لاترد عليهاخرجت ألفت من حجرة الملابس في ايه يا فردوسفردوسالضيوف وصلوا والباشا بينادي عليكمألفت حاضر امال فين حورضحكت فردوسلسه ما كملتش كلامي لقيتها جريت على تحتألفت يا الله ربنا يستر يلا بينا بقى.
..اسرعت حور على الدرج الطويل حتىوصلت للمنتصف بفستانها الزهري الذي يصل لما بعد ركبتيها.. وشعرها الأحمر الحريري الثائر خلفهاحور بابي انا اهو فين الضيوف بقى...كان الضيوف بالأسفل يتحدثون كانوا ثلاثة... صديق عادل وهو رأفت ..
وزوجته منى وابنهاستمعوا لها تنادي على والدها فتوجهت انظارهم إلى السلمفما كان من رأفت ومني إلا أن يضحكوا ويقولوابسم الله ماشاء الله ... انبهارا بكتلة الجمال التي على الدرجبينما الابن في البداية نظر نظرة عابرة وأدار وجهه...
ومن ثم اداره مرة أخرى ليرى ان كان ما شاهده من ثانية حقيقة أم خيال. ثبت نظره عليها بداية من شعرها الثائر.. وجهها اللامع بالبراءة... وعينيها.. اه من عينيها لقد سحره بحرها... وجسدها المتناسق.. بالرغم ان فستانها لا يكشف كثيرا.
.. لكنها بالنسبة إليه كانت فتنة متنقلة. مزيج من الأنوثة والبراءة..وصلت لاخر الدرج فأمسك والدها يدهاعادلدي حور حور سلمي على انكل وطنطتركت حور يد عادل وسلمت على رأفت وسلمت عل منى فاحتضنتها منىمنى ما شاء الله ربنا يحفظكخرجت حور من ح. ضنها وابتسمت لهاحورشكراوتركتهم ووقفت بجانب والدهابينما اندهش كل من رأفت ومني من عدم سلامها على ابنهمرأفت ايه يا حور ماسلمتيش ليه على ابنيأمسكت حور يد والدها ونظرت لرأفت ببراءةحور بابي ما قليش يا انكلاندهش رأفت ومني هما يعرفان خوف والديها عليها ولكن ليس لهذه الدرجةرأفت خلاص يا حور هو الي يسلم عليكي ولا ايه وامسك ابنه الجالس بجانبه من زراعهالټفت له الابنرأفت مش هتسلم على حور ولا ايهالابن آفاق من سرحانه في عينيها طبعا هسلمقام من مجلسه بطوله المهيب وتقدم منها ومد لها يده ليسلم عليهانظرت لوالدها فأومأ لها برأسهفمدت يدها له ووضعتها بيده ما إن لمس يدها حتى احس بقشعريرة تسري بجسده.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.