بشدةبمجرد أن دخل الغرفة توجه إلى الحمام ووقف اسفل المياه الباردة.. بملابسه.. لم يعبألهافكل ما يفكر به.. ان يطفئ الڼار التي اشعلتها الحورية بجسده من مجرد لمسه... ويهدأ .ض. ربات قلبه التي تدوي داخل صدره.. فأغمض عينيه بقوة .. وكور يده وبقوة ضړب على صدره موضع قلبه عدة مرات قائلا بلهاثاهدا.
.. اهدا. في ايه مالك بتدق بسرعة ليهمال بجسده من الامام وأسند جبينه على الحائط والمياة تنهمر على جسدهكان هذا هو حال كل منهما. الفصل 3تقدمت ريم.. ووضعت حقيبها على الارضحور حبيبتى مالكقالت وهي تمسك يدحوررفعت عينيها رادفة پألمقلب ي بي وجعني ي يا ريماستقامت موجهة حديثها لعادل بكل عمليةلوسمحت يا انكل نومها على الكنبةبعد أن فحصتها.
.مافيش اي سبب عضوي مسبب للألم ده ... طب في ايهقالت هذا في نفسها... جلست نصف جلسة على الأرض بجانب الاريكة.. بحيث تكون في مستوى حور.. أمسكت يدها الحرة بيديها الاثنتين.. ونظرت لحور.. التي تحولت بشرتها من البياض المثير إلى الشحوب... جبينها متعرق بشدة.
.. علامات الاعياء على وجهها.. تضع يدها الأخرى على موضع قلبها.. تريد أن تهدئة ض. رباتهبكل القلق تحدثت ريمحور حبيبتي مافيش حاجة عضوية مسببة الألمثم مسحت على شعرها.. وأضافت بنيرة رقيقةفي حد دايقك.. بابا ولا ماماهزت حور رأسها نفياطب. لكن قاطع حوارهم .
.ايه يا ألفت نسيتينا ولا ايهكان هذا كلام مني التي تهبط الدرج مع رأفتمعلش يا منى.. بس حور تعبانة شويةمنى مقتربة من حور بقلق ليه مالهاقاطعه سيف الذي ابدل ملابسه وينزل سريعا على الدرج.. يريد أن يخرج من هذا الحيز وۏجع القلب بأقصى سرعةانا هخرج شوية يا ماما اشوف.
.لكن قاطعه صوت والدتهتعالى يا حبيبي حور تعبانةصدمة اختلجت صدره... وازداد الۏجع... وفي المقابل انت حور من ۏجعها الذي زاد بشدةاقترب تلقائيا منها.. لايرى أحدا غيرها نظر في عينيها... وكأن مغناطيس يجذبه للنظر في بحر عينيه.
. ويا للدهشة.. أصبح الۏجع يتلاشى تدريجيا من قلبيهما معا واختفى تماما بعد أن وصل اليهاتحولت نظراتها إلى نظرات دهشة... وازالت يدها التي كانت تستقر على مكان قلبها..قالت بدهشة وهي تنظر لوالدتهاالۏجع راح يا ماميالحمدلله يا قلب مامي قالت وهي تمسك يدها تقبلهاريم الحمدلله بس هتروح نعمل تحاليل علشان نتأكد انه مافيش حاجة عضوية .
.. ونحاول نعرف السببحورحاضر يا ريممنى الحمدلله...انشاء الله تفضلي كويسة على طولحور شكرا يا طنطحدث كل هذا وهو تائه في بحر عينيها لم يفق الا عندما سمع صوت مألوف له... استغرب وجوده هنا نعم انها ريم نظر لها فقط واعاد نظره لحورألفت مهي تمسك يد حور معاونة لها علي الوقوف يلا حور تعالى ارتاحي شوية فوق .
. معلشبقى يا منىمني ولا يهمك أهم حاجة تبقى كويسة. صعدت حور مع والدتها... بينما ذهب رأفت وعادل ومنى الي الحديقة الخارجية للتحدث في بعض الأمور .بينما ظل سيف ينظر بشغف ناحية الدرج التي صعدته تلك التي سلبت قلبه وعقلهاقتربت منه هامسةريم ازيك يا برنس... مش سكتك خالصافاق سيف للمرة الثانية على صوتها ه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.