بعد 3 أيام من ولادتي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

اللي هيخلي كل اللي حصل من ساعات يتحول من انتصار بالنسبة لهم…
إلى بداية أزمة عمرهم ما كانوا يتخيلوها كريم مد إيده ناحية الظرف بسرعة. لكن موظف الأمن سحبه قبل ما يلمسه، وقال بحزم
التسليم باسم الأستاذة ليلى فقط.

أخدت الظرف، وفتحته قدامهم بهدوء. طلع منه مستند واحد…
مختوم بختم رسمي. وكمان إيصال استلام. كريم حاول يلمح اللي مكتوب، لكنه ما قدرش. قال بعصبية
هو إيه ده؟طويت الورقة ورجعتها مكانها. وقلت بهدوء
ورقة كنت مستنياها من شهور.

ضحك باستهزاء. أي ورقة مش هتغير الحقيقة… إنتِ وقعتي. بصيت له بثبات. صح… أنا وقعت. وسكت ثواني. لكن إنت ما سألتش نفسك… ليه كنت هادئة أوي وأنا بمضي؟ملامحه بدأت تتغير. أما رانيا، فبصت له لأول مرة بقلق. قالت
كريم… هي تقصد إيه؟

رد عليها بسرعة
ولا أي حاجة… بتحاول تخوفنا. لكن صوته نفسه مكانش واثق. في اللحظة دي، دخلت الأخصائية الاجتماعية وقالت
في طلب رسمي وصل للمستشفى. سلمتني نسخة منه. ثم التفتت لكريم وقالت
ومن اللحظة دي، يمنع خروج الطفلين من

المستشفى لأي شخص لحين مراجعة الإجراءات القانونية. شهقت حماته، اللي كانت واقفة عند الباب تراقب. وقالت بانفعال
يعني إيه؟! إحنا جايين ناخد أحفادنا بكرة!الأخصائية ردت بهدوء
ده قرار مؤقت لحماية حقوق الأطفال، ومحدش
متابعة القراءة
2
يقدر يخالفه. كريم كفه في الترابيزة. مين عمل كده؟

رفعت عيني إليه.وقلت
أنا. ساد الصمت. حتى رانيا بطلت تتكلم. أكملت بنفس الهدوء
من ست شهور، أول ما عرفت إن في ناس بتحاول تستغل ولادي في صراع أكبر منهم… بدأت أوثق كل حاجة. وأشرت إلى كاميرا المراقبة في سقف الغرفة. وآخر دليل… أنتم سجلتوه بنفسكم النهارده.

في نفس اللحظة، رن هاتف كريم. بص للشاشة…
وفجأة اختفت الابتسامة من على وشه. لو عندك كلام، قوله قدام الكل. قلت
إحنا لازم نتحرك،
وعندما وصل فريق المعاينة أولًا…
فتحوا الباب الخارجي. وبعد دقائق خرج أحدهم، وعلى وجهه علامات دهشة واضحة. قرأته بصوت مسموع
ابحثوا عن دفتر الاجتماع رقم 42.

الضابط سأل
دفتر اجتماع؟المستشار فؤاد أومأ برأسه. زمان، كل اجتماع لمجلس إدارة الشركة كان بيتوثق في دفاتر مرقمة. فتحنا الدفتر الأسود مرة تانية. وفي آخر صفحة…
كانت قائمة بكل دفاتر الاجتماعات. كلها مكتوب قدامها تم التسليم إلى الأرشيف.

إلا رقم واحد فقط…
دفتر رقم 42.قدامه كلمة واحدة مكتوبة بالحبر الأحمر
مفقود. في نفس اللحظة، رن هاتف الضابط. استمع للحظات، ثم أغلق الخط. وبص لنا وقال
لسه وصلنا بلاغ…
إن في شخص حاول يدخل أرشيف الشركة من ساعة…

وسأل تحديدًا عن دفتر الاجتماع رقم 42 الضابط قفل الهاتف، وبص للمستشار فؤاد. الشخص أول ما عرف إن الدفتر مش موجود، خرج بسرعة قبل وصول الدورية. المستشار عقد حاجبيه وقال
يبقى فيه حد سابقنا بخطوة… ولسه بيدور على نفس الحاجة. كريم كان ساكت من أول ما دخلنا المخزن.

وفجأة قال
أنا أعرف مكان ممكن يكون فيه نسخة. كل الأنظار اتجهت ناحيته. سألته بهدوء
وليه مقولتش من الأول؟تنهد وقال
لأن والدي كان دايمًا يحتفظ بنسخة من محاضر الاجتماعات المهمة في مكتبه القديم داخل الفيلا… وبعد ۏفاته الأوضة اتقفلت، ومحدش ډخلها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
222مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق