صد.مة شهر العسل

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

حماتي سألتوأبوها وأمها؟رد مروان بمنتهى البروددول كمان مش هيكملوا الأسبوع. سكتت لحظة. وبعدين قالالأسبوع الجاي مسافرين العين السخنة، وبعدها طالعين على طريق الجبل. رجالتي هيظبطوا العربية. فرامل ټض. رب في طريق نازلحاډثة شكلها طبيعيوالعيلة كلها تخلص مرة واحدة.

حطيت إيدي على بوقي بسرعة عشان أمنع نفسي من الصړيخ. دموعي نزلت ڠصب عني. أنا ما كنتش سامعةمجرد خطة لق. تلي أنا. دول كانوا بيخططوا يمسحوا عيلتي كلها من الدنيا. والأبشع؟إنهم كانوا بيشربوا الشمبانيا اللي أبويا جابها. على يخت أبويا. وبفلوس أبويا. وبيحتفلوا إنهم هيق.

تلوا بنته ويسرقوا ثروته.وأنا؟كنت واقفة لوحدي. في نص البحر. وسط ناس كنت فاكرة إنهم عيلتي. وفجأة حسيت بالدوخة بتزيد. الدواء اللي كان بيديهولي كل ليلة بدأ يغلبني تاني. الحركة بقت تقيلة. عيني بدأت تقفل. الدنيا قدامي بقت ضباب. ولحظتها فهمت إن الوقت بيخلص.

كان فاضل كام ساعة على نص الليل. ماينفعش أواجه مروان وأهله وأنا بالكاد قادرة أقف. وماينفعش أرجع للكابينة وأتصرف كأني ما سمعتش حاجةلأن أول غلطة هعملها ممكن تكون آخر غلطة في حياتي. لازم أفضل عايشة. لازم أتصرف. ولازم أخليهم يفتكروا إن خطتهم ماشية زي ما هما عايزين.

مسحت دموعي بسرعة. وخدت نفس ببطء. وبصيت ناحية الممر. سمعت صوت خطوات بتقرب. حد كان طالع على السلم. اتجمدت مكاني. لو مروان طلع دلوقتي وشافنيانتهيت. لمېت كل قوتي، وسيبت السور، وبدأت أمشي ناحية الكابينة. خطوةوراها خطوةورجلي بتترعش تحت جسمي. لكن في دماغي كلمة واحدة بس كانت بتتكررلازم أعيش.

وقبل ما أوصل للكابينة بثواني، سمعت صوت مروان من وراياحبيبتي؟وقفت. ما لفيتش. إنتي كويسة؟بلعت ريقي، وطلعت ابتسامة بالعافية. لأني في اللحظة دي فهمت حاجة أخطر من كل اللي سمعتهأنا مش بس لازم أنجو منهم أنا لازم أخليهم يندموا إنهم فكروا يقربوا مني أصلًا.

حبيبتي؟صوت مروان جه من ورايا تاني. ثبتُّ نفسي بالعافية، وحاولت أخلي صوتي طبيعي. أيوه؟إنتي كويسة؟ شكلك مرهقة. لفيت له ببطء، وابتسمت. البحر بس دوّخني شوية. قرب مني، ومد إيده يمسك دراعي. في اللحظة اللي لمسني فيها، جسمي كله اتشد.

ده نفس الإيد اللي كان ناوي يزقني بيها في البحر بعد كام ساعة. بص في عيني وقالطب تعالي ندخل ترتاحي. هزيت راسي. حاضر. ومشيت جنبه. كنت عايزة أصرخ. عايزة أض. ربه. عايزة أقول له إني سمعت كل كلمة.لكن لأأنا كنت عارفة إن أول ما يعرف إني اكتشفت الحقيقة، مش هيديني فرصة أهرب.

دخلت الكابينة، وهو دخل ورايا. حطيت إيدي على السريروقلتأنا محتاجة أنام شوية. ابتسم. نامي، وأنا هفضل جنبك. اتجمدت للحظة. لأ أنا عايزة أنام لوحدي. ملامحه اتغيرت ثانية، لكنه رجع


لمحة نيوزالقائمةsearchصدمة شهر العسل الأحد 20/سبتمبر/2026 - 07:43 صلمحة نيوزالصفحة 2في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن رجوعي بدري هو اللي هينقذ حياتي. وأنا طالعة آخد الدوا، سمعت جوزي بيتكلم مع أهله تحت، وسمعته بيقول بمنتهى البرودالليلة دي بس نزقّها في البحر.

نرجع مصر، ناخد ال٣٠٠ مليون جنيه اللي سايبهم أبوها ليها، وأنا أعيش باقي عمري. نسمة البحر في الغردقة كان المفروض تبقى بداية أجمل أيام حياتي. لكن في اليوم التالت من شهر العسل، نفس النسمة بقت بالنسبالي كأنها حبل بيتشد حوالين رقبتي.

اليخت الفخم اللي كنا راكبينه، واللي تمنه بالملايين، كان هدية جواز من أبويا رجل أعمال كبير، طول عمره بيحاول يضمنلي حياة مريحة وما أحتاجش لحد. لكن في اللحظة دي، اليخت ما بقاش هدية. بقى سجن. من أول يوم وأنا حاسة بإرهاق غريب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة