في نفس اليوم حكايات شروق خالد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

” جابر رد: “كان بيحاول يحميكي.” الشفُرة قالت بعصبية: “وإحنا هنفضل واقفين نتكلم؟ افتحوا الخزنة وخلاص!” المديرة بصتلها.“وإنتِ مستعجلة ليه؟” الشفُرة اتلخبطت.“أنا… عايزة أعرف الحقيقة.” الحاجة أمينة قالت: “لأ.” الشفُرة بصتلها.“لأ إيه؟ ” “إنتِ مش عايزة تعرفي الحقيقة.” سكتت.“إنتِ خايفة تعرفيها.” الشفُرة بصت بعيد. المديرة أمرت الحراس ياخدوا المفتاحين ويحطوهم في ظرف رسمي، لكن قبل ما تتحرك… سمعوا صوت جابر: “استنوا.

” أشار للحيطة.“فيه حاجة ناقصة.” المديرة سألت: “إيه؟” قال: “ابن الحاجة أمينة ما كانش سايب مفتاحين. ” الحاجة أمينة عقدت حواجبها.“كان سايب كام؟” جابر قال: “تلاتة.” ساد الصمت. الشفُرة بصت له بقلق.“التالت اختفى.” الحاجة أمينة سألت: “ومين كان معاه؟” جابر قال: “الشخص اللي استلم منكِ الشنطة يوم دخولك السجن.” الحاجة أمينة اتصدمت.“أنا ما سلمتش شنطتي لحد. ” المديرة قالت: “الشنطة كانت مع السجانة من لحظة وصولك.

” جابر هز راسه.“بالضبط.” ثم بص للمديرة وقال: “يبقى لازم تعرفوا مين لمس الشنطة قبل ما تدخل العنبر.” المديرة خرجت بسرعة تستدعي السجانة المسؤولة. لكن الحاجة أمينة بدأت تفتش ذاكرتها. المشط… الصور… المنديل… العلبة… وفجأة شهقت. “استنوا!” الكل بص لها. الحاجة أمينة قالت: “كان فيه حاجة في الشنطة لما دخلت.” “إيه؟” سألتها المديرة. الحاجة أمينة ردت: “ساعة ابني.” المديرة قالت: “ومين لقاها؟” الحاجة أمينة هزت راسها ببطء.

“محدش.” ثم فتحت شنطتها. كانت الساعة موجودة. لكن لما قلبتها… ظهر شيء لم يكن موجودًا قبل دقائق. فتحة صغيرة في ظهر الساعة. الحاجة أمينة قربت منها.“دي مش ساعة عادية.” جابر قال: “افتحيها.” فتحتها الحاجة أمينة بحذر. وسقط من داخلها… مفتاح ثالث. لكن هذه المرة لم يكن عليه الرقم 317.كان محفورًا عليه اسم واحد فقط: “أمينة.

” الصوت اختفى. ثانيتين بس… لكن الثانيتين دول كانوا كفاية إن كل واحد في الممر يبص للتاني. الحاجة أمينة مسكت الجهاز بإيد متوترة، وقالت: “شغّليه تاني.” المديرة شغلت التسجيل. الصوت رجع: “يا أمي… لو بتسمعي الرسالة دي، يبقى الشخص اللي وثقت فيه خانني…” ثم نفس الصمت. وبعدها: “والشخص ده موجود قدامك دلوقتي.” انتهى التسجيل. الحاجة أمينة رفعت عينيها ببطء. جابر كان واقف. الشفُرة كانت واقفة. والرجل اللي جاب الورقة كان واقف عند الباب.

لكن الحاجة أمينة ما بصتش لأي واحد منهم. بصت للمديرة. وقالت: “في حد رابع.” المديرة عقدت حواجبها.“مين؟” الحاجة أمينة أشارت للجهاز.“ابني قال قدامك… مش معاكم.” المديرة سكتت. وفجأة جابر قال: “الحاجة أمينة عندها حق.” الحاجة أمينة بصت له. “إنت عرفت منين؟” جابر ما ردش. الرجل الواقف عند الباب قال: “كفاية لعب.” الحرس اتحركوا ناحيته. لكنه رفع إيده بسرعة وقال: “أنا مش عدوكم.” الحاجة أمينة قالت: ة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
219مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق