" وأنا أخيرًا سمعت.--- بعد فترة، سألت سلمى: ـ لو رجع بيكي الزمن، كنتي هتعملي إيه؟فكرت. وبعدين قالت: ـ كنت هقول لك الحقيقة من أول يوم. ضحكت. ـ وأنا كنت هصدقك؟ ـ لأ. ـ ليه؟ـ عشان كنت مغرور. ـ أنا؟ـ جدًا. ضحكت. وبعدين قالت: ـ بس برضه... كنت هختارك. ـ تختاريني في إيه؟قالت: ـ تختارك تبقى في حياتي. سكت. مسكت إيدها. ـ وأنا كنت هختارك برضه. بصت لي.
ـ حتى بعد كل ده؟ قلت: ـ خصوصًا بعد كل ده.--- وفي آخر ليلة من السنة، وقفنا في البلكونة. القاهرة كانت مليانة نور. الأصوات جاية من الشوارع. حياة كاملة ماشية تحتنا. سلمى قالت: ـ فاكر أول مكالمة من المستشفى؟قلت: ـ أيوه. ـ كنت فاكر إنك هتخسرني. ـ كنت متأكد. ـ وأنا كنت فاكرة إني همــ,,ـــــوت. سكتنا. قالت: ـ بس إحنا هنا.
بصيت لها. ـ أيوه. ـ وعارف إيه الغريب؟ـ إيه؟ـ إن أسوأ يوم في حياتنا هو اللي غير حياتنا كلها. ابتسمت. ـ ساعات ربنا بيطلع من أصعب الأبواب بداية جديدة. هزت رأسها. ـ بس بشرط. ـ إيه؟ـ إننا ما نقفلش الباب ونرجع نهرب. ضحكت. ـ اتفقنا. وفي اللحظة دي، جالي اتصال من خالد. رديت. ـ أيوه؟
قال: ـ آدم، أنا في الطريق. ـ ليه؟ـ عندي خبر. ـ خبر إيه؟سكت لحظة. وبعدين قال: ـ لقيت آخر شخص كان شاهد على اللي حصل لنادين. سكت. نظرت لسلمى. ـ وإيه المشكلة؟قال: ـ إنه عايز يقابلك. ـ إمتى؟ـ دلوقتي. ـ فين؟قال المكان. وبعدين أضاف: ـ بس فيه حاجة لازم تعرفها. ـ قول.
ـ الشخص ده قال إنه ماكانش شاهد بس. ـ أمال كان إيه؟سكت خالد. ثم قال: ـ كان الشخص اللي سلّم نادين المستندات في اليوم اللي قبل مــ,,ـــــوتها. بصيت لسلمى. هي كمان سمعت. سألتني: ـ مين؟ماعرفتش أجاوب. لأننا كنا فاكرين إن كل الأسرار انتهت. لكن واضح إن الحقيقة كان لسه عندها باب أخير. بصيت لخالد وقلت: ـ جايين.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.