وتقرير. وقبــ,,ـــــر. لكن ماكانش عندي دليل حقيقي. بس ليه بعد كل السنين دي حد يرجع يفتح الموضوع؟وليه دلوقتي؟ الإجابة وصلتني بعد دقائق. تليفوني رن. رقم مجهول. ـ ألو؟صوت رجل: ـ عايز تشوف أخوك؟جسمي كله شد. ـ مين إنت؟ـ مش مهم. ـ فين؟ـ عندك في المستشفى. قلبي نزل في رجلي. ـ إنت بتتكلم عن إيه؟ـ سلمى مش لوحدها. وقفل. رجعت المستشفى. دخلت بسرعة.
لقيت حسام بيجري ناحيتي. ـ آدم!ـ سلمى؟ـ اختفت. سكت. ـ إيه؟ـ سر,,ـــــيرها فاضي. الممرضة كانت بتعيط. الكاميرات كلها توقفت. مرة تانية. أربعين دقيقة. لكن المرة دي، ماكانش فيه أي شك. أنا فهمت. دي مش لعبة نفوذ. دي شبكة كاملة. والشخص اللي كان بيحركها من البداية كان قريب مني. قريب لدرجة إني ماخدتش بالي.--- في نفس الليلة، وصلتني رسالة على تليفوني.
عنوان. مكان في أطراف القاهرة. وتحت العنوان جملة واحدة: "تعالى لو عايز تشوف سلمى." رحت. ماخدتش معايا حد. لكن حسام أصر ييجي. المكان كان مخزن قديم. دخلنا. ماكانش فيه حد. وبعدين ظهر راجل من الضلمة. أنا عرفته. كان واحد من الناس اللي اشتغلت معايا زمان. اسمه رجب. قلت: ـ إنت؟قال: ـ أنا. ـ إنت عارف سلمى فين؟ـ أيوه.
ـ قول. ـ قبل ما أقول، لازم تعرف إن أنا ماكنتش ضدك. ـ أمال كنت فين؟ـ بحاول أحميك. ضحكت. ـ من مين؟قال: ـ من أخوك. اتجمدت. ـ خالد؟ هز رأسه. ـ خالد عايش. ـ فين؟ـ قريب. ـ سلمى معاه؟ـ أيوه. اندفعت ناحيته. ـ خدني له. قال: ـ مش بالسهولة دي.
ـ رجب!رفع إيده. ـ اسمعني. سكت. ـ خالد رجع من سنين، لكنه ما رجعش زي ما كان. ـ يعني إيه؟ـ اتغير. ـ مين غيره؟ قال: ـ الناس اللي استغلته. وبعدين كمل: ـ هو اللي اكتشف شبكة التحويلات قبل نادين. ـ يعني خالد كان جزء من الموضوع؟ـ في البداية كان بيحاول يفضحه. ـ وبعدها؟ـ بعدها اتورط. ـ في إيه؟
ـ اضطر يشتغل معاهم فترة عشان يحمي نفسه. سكت. قال: ـ ولما نادين اكتشفت الحقيقة، خالد ساعدها. ـ وبعدها مـ,ـاتت؟ـ أيوه. ـ مين .ها؟رجب سكت. قلت: ـ مين؟قال: ـ مافيش حد .ها. اتصدمت. ـ يعني إيه؟ـ العربية اتلعب فيها. ـ إزاي؟ـ فراملها اتعطلت. سكت. ـ وده .. ـ أيوه. قلت: ـ وخالد؟ـ حاول ينقذها. ـ حصل إيه؟ـ الناس افتكرت إنه مـ,ـات. ـ لكن ما مـ,ـاتش. ـ أيوه.
ـ وليه اختفى؟رجب بص للأرض. ـ لأنه كان فاكر إن اختفاؤه هو الطريقة الوحيدة يحمي بيها سلمى. قلت: ـ طيب ليه سلمى معاه دلوقتي؟ـ لأنها عرفت الحقيقة. ـ وهو أخدها ليه؟ـ لأنه كان خايف إنك لما تعرف، ترجع للرجل اللي كنت زمانه. بصيت لرجب. قال: ـ خالد كان عارفك أكتر من أي حد.
ـ وهو اللي بعتلي الرسائل؟هز رأسه. ـ أيوه. ـ وهو اللي دخل أوضتها؟ـ أيوه. ـ وأنا كنت فاكر إن حد بيهددها. قال: ـ هو كان بيحاول يخوفك بعيد عنها. سكت. وبعدين سألته: ـ فين هم؟أشار ناحية باب جانبي. ـ هناك. فتحت الباب. دخلت. لقيت سلمى قاعدة على كرسي. وخالد واقف قدامها. أول ما شافني، تجمد. أنا كمان. تسعتاشر سنة. كلها انهارت في ثانية. كان أكبر. أكبر بكتير. لكن عينيه كانت نفس عينيه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.