خطيبي استأذن من بابا

نُشر منذ 12 ساعة
حفظ
غلاف المقال

حكاوي شيمو ا1 خطيبي أستأذن من بابا وخرجنا قعدنا على كافيه، وعزمني على العشا بـ800 جنيه، واداني ألف جنيه حطهم في شنطتي، ولبسني خاتم هو صغير بس شيك أوي، ولما عرفت تمنه اتصدمت! 😳💔 أنا بنت عندي 24 سنة، مخ…


حكاوي شيمو ا1

خطيبي أستأذن من بابا وخرجنا قعدنا على كافيه، وعزمني على العشا بـ800 جنيه، واداني ألف جنيه حطهم في شنطتي، ولبسني خاتم هو صغير بس شيك أوي، ولما عرفت تمنه اتصدمت! 😳💔 أنا بنت عندي 24 سنة، مخطوبة من حوالي 5 شهور لشاب اسمه أحمد، شاب محترم وبيشتغل في شركة كبيرة، ومن أول ما اتقدملي وأنا حاسة إنه بيحترمني وبيقدرني، وعمره ما زعلني بكلمة.

اللي حصل امبارح بقى هو اللي قلب حياتي فوق دماغي! أحمد كلمني الصبح وقال لي: — إيه رأيك يا سارة أستأذن من بابا وأخرجك النهارده؟ بقالي فترة عايز أقعد معاكي براحتنا ونتكلم شوية. فرحت أوي، وقلت له: — موافقة طبعًا، بس هتوديني فين؟ ضحك وقال: — مفاجأة، جهزي نفسك الساعة 7. فضلت طول اليوم أجهز نفسي، واختارت فستان هادي، وعملت شعري، ولبست الطرحة اللي هو بيحب لونها، وكنت مبسوطة من قلبي، مش عشان هنخرج في مكان غالي ولا عشان هيجبلي هدية، لكن عشان كنت محتاجة أقعد معاه وأحس إننا بنقرب من بعض أكتر.

لما وصل، سلم على بابا واستأذن منه، وبابا قال له: — خلي بالك منها يا أحمد، دي بنتي وحبيبتي. أحمد رد عليه بكل احترام: — دي في عيني يا عمي، متقلقش عليها. خرجنا وروحنا كافيه راقي، وقعدنا نتكلم ونضحك، وطلبنا العشا، ولما الحساب جه لقيته حوالي 800 جنيه. طلعت أشاركه في الحساب، لكنه بصلي وقال: — إيه يا سارة؟ إنتِ خطيبتي، يعني هتقسمي معايا الحساب ليه؟

ضحكت وقلت له: — ما أنا معايا فلوس عادي. قال لي: — وأنا كمان معايا، خلي فلوسك معاكي. خلصنا وقمنا نتمشى شوية، وبعدها وصلني لحد البيت، وقبل ما أنزل مد إيده واداني ألف جنيه. بصيت له باستغراب وقلت: — إيه ده يا أحمد؟ قال لي: — خديهم معاكي، لو احتجتي حاجة أو شفتي حاجة عجبتك، متفضليش مستنية مني كل مرة. أنا عارف إنك مش بتطلبي حاجة، بس حبيت أفرحك.

بصيت له وأنا مكسوفة وقلت: — طب ما كنتش تتعب نفسك. ابتسم وقال: — إنتِ تستاهلي كل خير يا سارة. وقبل ما أنزل، طلع علبة صغيرة من جيبه، وفتحها، لقيت فيها خاتم رقيق أوي، صغير وناعم، بس شيك بشكل مش طبيعي. لبسهولي في إيدي وقال: — شوفي كده، عجبك؟ فضلت أبص للخاتم وأنا فرحانة، وقلت له: — إنت جايبلي ده إمتى؟ ده جميل أوي يا أحمد!

قال لي: — من كام يوم، كنت معدي وشوفته، وافتكرت إنك بتحبي الحاجات البسيطة، فقلت أجيبهولك. والله يا جماعة، أنا نزلت من العربية وأنا طايرة من الفرحة، وحاسة إني أسعد بنت في الدنيا. لكن اللي حصل بعد ما دخلت البيت كان كفيل يخليني أندم إني فرحت من الأساس! أول ما ماما شافتني، قالت: — إيه يا بت، اتبسطتي؟

قلت لها وأنا بضحك: — أوي يا ماما، أحمد كان لطيف أوي النهارده، وعزمني على العشا وجابلي خاتم حلو جدًا، وكمان اداني ألف جنيه. ماما بصتلي بصة غريبة وقالت: — ألف جنيه؟! قلت لها: — أيوه يا ماما، حطهم في شنطتي. قامت قالتلي بسخرية: — يا سلام! ألف جنيه مرة واحدة؟ هو فاكر إنه كده فتح عليكي خزائن قارون؟! ضحكتي راحت من على وشي، وقلت لها: — يا ماما، هو أنا قلتلك إنه اداني فلوس عشان أتباهى؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق