بعد أسبوع، أحمد جه ومعاه والدته، واتكلمنا في تفاصيل الجواز بهدوء. واتفقنا على كل حاجة على قد إمكانياتنا، من غير ديون ولا استعراض قدام الناس. أما حسام، فلما أحمد واجهه برسائله، اعتذر واعترف إنه كان متضايق من رفضنا ليه، وإنه حاول يشككنا في أحمد عشان يبوظ الخطوبة. أحمد احتفظ بالرسائل، وقرر يبعد عنه نهائيًا، من غير ما يدخل في مشاكل أكبر.
وبالنسبة للخاتم، فأنا لسه بلبسه لحد النهارده، وكل ما أبصله أفتكر اليوم اللي كنت فيه أسعد بنت في الدنيا، واليوم اللي بعده لما أقرب الناس ليا خلوني أشك في فرحتي. لكن المفاجأة الحقيقية اللي فهمتها من الحكاية دي، إن مش كل شخص بيخاف علينا بيكون حكمه صح، ومش كل هدية غالية دليل حب، ولا كل هدية بسيطة دليل بخل.
اللي بيحدد قيمة الإنسان هو معاملته وقت الشدة، وصدقه، واحترامه، وقدرته إنه يبني معاك حياة فيها مودة ورحمة. وأنا مش بقول إن كل شخص بيجيب هدايا بسيطة يبقى كريم، ولا إن اللي بيجيب هدايا غالية يبقى بيحب؛ أنا بقول إننا لازم نفهم الشخص من تصرفاته كلها، مش من موقف واحد.
والحمد لله، خطوبتي كملت، لكن بقيت أعرف إن أي مشكلة بيني وبين أحمد لازم نتكلم فيها إحنا الاتنين، من غير ما أسمح لحد يقرر مكاني. إنتوا بقى لو مكان سارة، كنتوا هتسامحوا الأم والأخت على كلامهم، ولا كنتوا هتزعلوا منهم فترة؟ وهل فعلًا قيمة الهدية بتحدد قيمة الشخص؟ اكتبوا رأيكم في التعليقات، ومتنسوش تصلوا على النبي، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ ❤️ #حكاوي_شيمو
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.