خطيبي استأذن من بابا

نُشر منذ 14 ساعة
حفظ
غلاف المقال

بصلي بحزن وقال: — أنا مش زعلان إنك سألتي أو شكّيتي، يا سارة. أنا زعلان إنك كنتِ هتاخدي قرار بإنهاء جوازنا من غير ما تسمعيني. ماما اتعصبت وقالت: — يعني إنت جاي تلومنا إحنا دلوقتي؟! أحمد رد: — لا يا طنط، حضرتك من حقك تخافي على بنتك، ومن حقك تسألي عن أي حاجة. لكن مش من حق حد يحكم عليا من سعر خاتم، ولا أنا من حقي أحكم على سارة من كلام الناس.

الكلام كان هادي، لكنه خلّى الصالون كله يسكت. وفجأة، أبويا مسك الورقة اللي أحمد جابها، وقرا آخر سطر فيها، وبعدها رفع عينه وبص لمنى مباشرة. وقال بصوت مخضوض: — منى… هو إنتِ تعرفي الراجل اللي اسمه حسام ده؟! منى اتجمدت مكانها. أحمد بص لأبويا باستغراب وقال: — حسام؟! هو حضرتك تعرفه يا عمي؟ أبويا رد: — ده ابن خال مرات أخويا، وكان جاي يتقدم لسارة من فترة، لكن إحنا رفضناه!

أنا بصيت لأحمد وقلت: — إيه علاقة حسام بكل اللي بيحصل؟! أحمد سحب الورقة من إيد أبويا، وحطها قدامي، وقال: «الرقم اللي بعتلي الصورة والرسائل طلع مسجل باسم حسام… لكن المفاجأة إن آخر مكالمة بينه وبين الرقم ده كانت مع واحدة من أقرب الناس لينا!» كلنا بصينا لبعض في صدمة. ومنى فجأة صرخت: — لا يا سارة، أوعي تفكري إني أنا! أحمد رد: — أنا لسه ما قلتش اسم حد!

وهنا فهمت إن الموضوع مش مجرد خلاف على خاتم أو ألف جنيه، وإن فيه سر أكبر بكتير من اللي تخيلته. مين الست اللي كان حسام بيكلمها؟ وليه عايز يبوظ جوازي من أحمد؟ وهل منى فعلًا مخبية حاجة، ولا هي كمان ضحية مؤ.

امرة؟ يتبع في الجزء الأخير… 😳💔 ❤️ لو مكان سارة، كنتِ هتدي أحمد فرصة يثبت الحقيقة، ولا تفسخي الخطوبة من أول شك؟ ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ. #حكاوي_شيمو اربطِي سر حسام ببداية الحكاية اجعلي دليل الرسائل أكثر واقعية خففي كشف أحمد لمشاعره


حكاوي شيمو 2

خطيبي أستأذن من بابا وخرجنا، ولما جابلي خاتم صغير أمي وأختي قالوا عليا عبيطة… لكن الحقيقة اللي ظهرت قلبت البيت كله! 😱💔 الجزء الأخير | #حكاوي_شيمو «أنا لسه ما قلتش اسم حد!» دي كانت آخر جملة قالها أحمد، وبعدها الصالون كله سكت، وكل العيون اتعلقت بيه، خصوصًا عيني أنا، اللي كنت حاسة إن قلبي هيتخلع من مكانه. بصيت لأحمد وقلتله: — أرجوك يا أحمد، أنا تعبت من الغموض ده، قولنا مين الست اللي كان حسام بيكلمها؟

! أحمد بص لأبويا وقال: — يا عمي، أنا مش عايز أظلــ,,ـــــم حد، وعشان كده قبل ما أتكلم، عايز أسمع من منى نفسها. منى كانت واقفة جنب الكنبة، وشها أصفر وإيديها بتترعش، وقالت: — أنا والله ما أعرف حسام غير معرفة سطحية، ومش فاهمة إنتوا بتتكلموا عن إيه! ماما قامت من مكانها وقالت بعصبية: — أمال إيه اللي مخوفك كده؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق