ابنى متجوز بنت اخويا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

نبيلة قالت: ـ عشان كده أبويا رفض. ـ وإنتي عرفتي ده إمتى؟ـ بعد وفـ,ـاته بشهر. محمود اتوجع. ـ ليه ما قولتيليش؟ـ عشان كنت خايفة. ـ مني؟ـ لأ. ـ من مين؟نبيلة بصت لبهية. ـ من هاشم. بهية اتصدمت. ـ هاشم؟ـ كنت شايفة إنه بيتصرف بشكل غريب. ـ بس كان جوزك. ـ عشان كده كنت خايفة. وفجأة...باب البيت اتفتح بعنف. دخل هاشم. وشه كان مرهق، وعينه حمرا، ونَفَسه سريع.

محمود وقف. ـ إنت جاي هنا ليه؟ هاشم ما بصش له. بص لنَبيلة. وقال: ـ عايز أتكلم معاكي. نبيلة ردت: ـ مفيش بينا كلام. ـ فيه. ـ بعد اللي عملته؟ـ أنا عرفت الحقيقة. محمود قرب منه: ـ اطلع بره. هاشم قال: ـ عمي كان بيستخدموني. محمود سكت. بهية قالت: ـ إيه؟هاشم بص لأمه. ـ وإنتي كنتي عارفة. بهية تجمدت. ـ عارفة إيه يا ابني؟

ـ كل حاجة. دموعها نزلت. ـ والله ما عارفة. ـ عمي قال إنك إنتي اللي بدأتي الخطة. بهية حطت إيدها على صدرها. ـ أنا؟نبيلة وقفت. ـ هاشم، اسكت. ـ لأ، لازم أتكلم. ـ اسكت!ـ نبيلة، أنا كنت فاكر إني بعمل كل ده عشان نفسي. ـ وإنت عملته فعلًا. هاشم خفض عينه. ـ عارف. ثم قال: ـ بس عايز أعرف حاجة واحدة.

نبيلة بصت له. ـ إيه؟ـ أبويا سابلك رسالة؟ نبيلة اتجمدت. محمود بص لها. بهية شهقت. هاشم قرب منها: ـ سابلك رسالة باسمي؟نبيلة ما ردتش. هاشم قال: ـ يبقى عارفة. نبيلة سكتت. ثم مشت ناحية أوضتها. فتحت درج صغير. طلعت ظرف قديم جدًا. رجعت للصالة. وحطته قدام هاشم. ـ أيوه. هاشم مد إيده. لكن نبيلة منعته. وقالت: ـ قبل ما تفتحه... لازم تعرف إن أبوك كتب فيه حاجة واحدة عنك. هاشم سأل: ـ إيه؟

نبيلة بصت له وقالت: ـ قال إنك لو وصلت للورقة دي وأنت لسه بتعاملني بالطريقة اللي عاملني بيها...وسكتت. هاشم قال: ـ كملي. نبيلة ردت: ـ يبقى أنت خسرت نفسك قبل ما تعرف الحقيقة. هاشم مد إيده ببطء. فتح الظرف. وأخرج الورقة. قرأ أول سطر. ثم ثاني سطر. ثم توقف تمامًا. وجهه تغير. محمود قرب منه. ـ إيه اللي مكتوب؟هاشم ما ردش. بهية قالت: ـ يا ابني...رفع عينه ناحية أمه.

وفي عينيه كانت صدمة عمره. وقال: ـ ماما...ـ نعم؟ـ أبويا كتب إن أنا... مش ابنه. سقطت الورقة من إيده. والصمت اللي نزل على البيت كان أقسى من أي صرخة. بهية شهقت: ـ إيه؟! لكن نبيلة كانت واقفة مكانها، وكأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان. أما محمود...فأخذ الورقة من الأرض. قرأها. وبمجرد ما انتهى منها، رفع عينه ناحية بهية وقال: ـ إنتي لازم تحكي الحقيقة دلوقتي.

بهية بدأت تبكي: ـ أنا...وقبل ما تكمل. ..سمعوا صوت خبط شديد على الباب. هاشم لف ناحية الباب. نبيلة بصت لمحمود. محمود اتجه ناحية الباب. لكن قبل ما يفتحه، جاء صوت من الخارج: ـ محدش يفتح!الجميع اتجمد. الصوت كان صوت رجل كبير في السن. ثم قال: ـ لو فتحتوا الباب... الحقيقة كلها هتطلع الليلة. هاشم بص لأمه. وبصوت مرتعش سألها: ـ مين ده؟بهية ما ردتش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق