ابنى متجوز بنت اخويا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قال: ـ وفعلاً... خرجت. ـ ليه عملت كل ده؟الشخص قرب منه وقال: ـ عشان نكمل الاتفاق. هاشم هز راسه. ـ أنا مش هكمل. الابتسامة اختفت. ـ هتكمل غصب عنك. ـ لأ. ـ يبقى هاشم... أظن حان الوقت تعرف إن كل الفلوس اللي أخدتها طول الشهور اللي فاتت... ما كانتش هدية. هاشم سأل: ـ أمال كانت إيه؟قال: ـ ثمن سكوتك.

هاشم اتوتر. ـ سكوتي عن إيه؟الشخص قرب منه وقال: ـ عن الحقيقة اللي لو ظهرت. .. أمك وأبوك ونبيلة كلهم هيعرفوا إنك كنت جزء من أكبر سر في العيلة. هاشم تراجع. ـ أنا مش فاهم. الرجل قال: ـ هتفهم. ثم أخرج من جيبه صورة قديمة. ومدها لهاشم. هاشم بص للصورة...وفجأة وقع الموبايل من إيده. لأن الصورة كانت تجمع ثلاثة أشخاص. والثلاثة كانوا...والده المتوفي. عمه. وشخص ثالث.

..هاشم يعرفه جيدًا. الشخص اللي واقف قدامه الآن. لكن الصدمة الحقيقية ما كانتش في الصورة. الصدمة كانت في التاريخ المكتوب خلفها. لأن الصورة كانت متصورة...قبل ولادة هاشم بأيام. والجملة المكتوبة تحتها كانت: "الخطة تبدأ يوم ولادته."هاشم فضل ماسك الصورة بإيده، وعينيه مثبتة على الجملة المكتوبة خلفها: "الخطة تبدأ يوم ولادته." حاول يضحك، لكن صوته خرج متقطع: ـ إيه الهبل ده؟

الرجل اللي قدامه ما ردش. هاشم قرب الصورة من عينه. ـ الصورة دي متفبركة. ـ لأ. ـ أكيد متفبركة!ـ أبوك كان موجود يومها. ـ أبويا مـ,ـات من سنين. ـ وأنا عارف. ـ وعمي موجود...ـ أيوه. ـ وإنت موجود. الرجل ابتسم. ـ أيوه. هاشم رفع عينه له. ـ بس إنت كنت تعرف أبويا؟الرجل قال بهدوء: ـ كنت أعرفه أكتر مما تتخيل.

هاشم رجع خطوة. ـ يبقى أنت اللي كنت بتحول لي الفلوس؟ ـ أنا واحد من اللي كانوا بيحولوا. ـ واحد؟!ـ أيوه. هاشم حس بدوخة. ـ يعني كان فيه غيرك؟الرجل ما جاوبش. هاشم صرخ: ـ أنا عايز أفهم! أنا عملت إيه؟!ـ إنت عملت اللي طلبناه منك. ـ طلبتوا مني أتجوز نبيلة!ـ أيوه. ـ وأطلب منها تبيع نصيبها!ـ أيوه. ـ وأضغط عليها!

ـ أيوه. هاشم حط إيده على راسه. ـ ليه؟الرجل قرب منه وقال: ـ لأننا كنا محتاجينها هي بالذات. ـ ليه نبيلة؟ ـ لأن الورق باسمها. هاشم سكت. الرجل كمل: ـ أبوها كان صاحب نص الأرض، وجدها كتب عقد قديم يحمي حقها. لو نبيلة وقعت على أي تنازل، الحق كله كان هيروح. هاشم قال: ـ بس أنا عمري ما طلبت منها توقع على حاجة. ـ لأنك فشلت.

ـ فشلت؟ـ أيوه. كل اللي طلبناه منك إنك تخليها تثق فيك، وبعدها تخليها تتنازل. هاشم بص له بصدمة. ـ يعني جوازي منها كان لعبة؟ـ بالنسبة لنا... أيوه. ـ وإنتوا وعدتوني بإيه؟ـ بالفلوس. هاشم سكت. وبعدين قال: ـ وأنا كنت فاكر إن الفلوس دي مكافأة. الرجل ضحك بسخرية. ـ مفيش حاجة اسمها فلوس من غير تمن.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق