ابنى متجوز بنت اخويا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ لأ. ـ موجود. ـ الورق القديم اتغير. ـ مين غيره؟الأم سكتت. محمود قال: ـ مين؟عم هاشم ابتسم. ـ أبو هاشم. هاشم بص له. ـ أبويا؟ـ أيوه. ـ إمتى؟ـ قبل مـ,ـوته بشهر. ـ وليه؟ـ لأنه عرف إن كل اللي حواليه بيخططوا. هاشم قرب منه. ـ طب ليه ما قالليش؟ـ لأنه ما كانش يثق فيك.

هاشم اتصدم. ـ فيا؟ـ أيوه. ـ ليه؟ـ لأنك كنت بتسمع كلام أمك وعُمك أكتر من كلامه. بهية قالت: ـ متحطش اللوم عليا كله. عم هاشم رد: ـ أنا مش بحط اللوم عليكي. أنا بقول الحقيقة. هاشم بص لأمه. ـ هو بيكدب؟ بهية سكتت. هاشم قال: ـ ماما. قالت: ـ أبوك فعلًا كان شايل منك. ـ ليه؟ـ لأنه كان شايف إنك بتتغير.

هاشم قال: ـ وإنتي؟ـ كنت بخاف أخسره. ـ فخبيتي عني كل حاجة؟ـ كنت خايفة أخسرك إنت كمان. هاشم ضحك بحزن. ـ وفي الآخر خسرتيني وخسرتي نفسك. بهية بكت. ـ سامحني. سكت هاشم. لكن نبيلة قالت: ـ مفيش حد هنا بريء. الجميع بص لها. قالت: ـ كل واحد فيكم كان عنده سبب. وبعدين أشارت لهاشم. ـ إنت كان عندك الطمع.

وأشارت لأمها. ـ إنتي كان عندك الخوف. وأشارت لعمه. ـ وإنت كان عندك الجشع. وبعدين بصت لبهية. ـ وعمتي كان عندها حب ابنها لدرجة إنها سكتت. بهية بكت أكتر. نبيلة قالت: ـ وأنا الوحيدة اللي محدش سألها هي عايزة إيه. محمود قرب منها. ـ دلوقتي هنسأل. عم هاشم ضحك. ـ كلام جميل. ثم رفع الورقة. ـ بس القرار في إيدي. محمود قال: ـ إنت فاكر إنك لما ماسك ورقة تبقى صاحب الحق؟

ـ الورقة دي تثبت ملكية الأرض. ـ الورقة دي نسخة. ـ الأصل معايا. نبيلة قالت: ـ الأصل مش معاك. الضحكة اختفت من وشه. ـ إنتي بتقولي إيه؟نبيلة مدت إيدها لشنطتها. طلعت هاتفها. ـ أنا صورت الأصل قبل ما آجي. عم هاشم اتوتر. ـ مستحيل. ـ مش مستحيل. ـ إمتى؟ـ لما كنت في بيتك قبل ما تطردني.

هاشم بص لها. ـ إنتي كنتي بتدوري في حاجاتي؟قالت: ـ كنت بدور على الحقيقة. ثم فتحت الصورة. ـ ودي صورة الأصل. محمود أخذ الهاتف. قرأ. ثم قال: ـ مكتوب إن الأرض ترجع لبهية. بهية شهقت. عم هاشم قال: ـ الصورة ممكن تكون متعدلة. نبيلة ابتسمت. ـ عشان كده بعتها لمحامي. عم هاشم تغير لونه. ـ لمحامي مين؟ـ محامي أبويا. ـ أبوكي مـ,ـات. ـ بس مكتبه لسه موجود.

محمود قال: ـ وإنت انتهيت. لكن عم هاشم ضحك. ـ لا. ثم نظر لهاشم. ـ لسه فيه حاجة. هاشم قال: ـ إيه؟ـ اسأل أمك عن اللي حصل يوم ولادتك. بهية تجمدت. نبيلة قالت: ـ يوم ولادته؟عم هاشم قال: ـ أيوه. ـ إيه اللي حصل؟سكت. ثم قال: ـ هاشم مش ابن أبوك. هاشم صرخ: ـ إنت قلت الكلام ده قبل كده!ـ ولسه ما سمعتش الحقيقة. بهية انهارت على الكرسي. ـ كفاية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق