ـ لأ. ـ موجود. ـ الورق القديم اتغير. ـ مين غيره؟الأم سكتت. محمود قال: ـ مين؟عم هاشم ابتسم. ـ أبو هاشم. هاشم بص له. ـ أبويا؟ـ أيوه. ـ إمتى؟ـ قبل مـ,ـوته بشهر. ـ وليه؟ـ لأنه عرف إن كل اللي حواليه بيخططوا. هاشم قرب منه. ـ طب ليه ما قالليش؟ـ لأنه ما كانش يثق فيك.
هاشم اتصدم. ـ فيا؟ـ أيوه. ـ ليه؟ـ لأنك كنت بتسمع كلام أمك وعُمك أكتر من كلامه. بهية قالت: ـ متحطش اللوم عليا كله. عم هاشم رد: ـ أنا مش بحط اللوم عليكي. أنا بقول الحقيقة. هاشم بص لأمه. ـ هو بيكدب؟ بهية سكتت. هاشم قال: ـ ماما. قالت: ـ أبوك فعلًا كان شايل منك. ـ ليه؟ـ لأنه كان شايف إنك بتتغير.
هاشم قال: ـ وإنتي؟ـ كنت بخاف أخسره. ـ فخبيتي عني كل حاجة؟ـ كنت خايفة أخسرك إنت كمان. هاشم ضحك بحزن. ـ وفي الآخر خسرتيني وخسرتي نفسك. بهية بكت. ـ سامحني. سكت هاشم. لكن نبيلة قالت: ـ مفيش حد هنا بريء. الجميع بص لها. قالت: ـ كل واحد فيكم كان عنده سبب. وبعدين أشارت لهاشم. ـ إنت كان عندك الطمع.
وأشارت لأمها. ـ إنتي كان عندك الخوف. وأشارت لعمه. ـ وإنت كان عندك الجشع. وبعدين بصت لبهية. ـ وعمتي كان عندها حب ابنها لدرجة إنها سكتت. بهية بكت أكتر. نبيلة قالت: ـ وأنا الوحيدة اللي محدش سألها هي عايزة إيه. محمود قرب منها. ـ دلوقتي هنسأل. عم هاشم ضحك. ـ كلام جميل. ثم رفع الورقة. ـ بس القرار في إيدي. محمود قال: ـ إنت فاكر إنك لما ماسك ورقة تبقى صاحب الحق؟
ـ الورقة دي تثبت ملكية الأرض. ـ الورقة دي نسخة. ـ الأصل معايا. نبيلة قالت: ـ الأصل مش معاك. الضحكة اختفت من وشه. ـ إنتي بتقولي إيه؟نبيلة مدت إيدها لشنطتها. طلعت هاتفها. ـ أنا صورت الأصل قبل ما آجي. عم هاشم اتوتر. ـ مستحيل. ـ مش مستحيل. ـ إمتى؟ـ لما كنت في بيتك قبل ما تطردني.
هاشم بص لها. ـ إنتي كنتي بتدوري في حاجاتي؟قالت: ـ كنت بدور على الحقيقة. ثم فتحت الصورة. ـ ودي صورة الأصل. محمود أخذ الهاتف. قرأ. ثم قال: ـ مكتوب إن الأرض ترجع لبهية. بهية شهقت. عم هاشم قال: ـ الصورة ممكن تكون متعدلة. نبيلة ابتسمت. ـ عشان كده بعتها لمحامي. عم هاشم تغير لونه. ـ لمحامي مين؟ـ محامي أبويا. ـ أبوكي مـ,ـات. ـ بس مكتبه لسه موجود.
محمود قال: ـ وإنت انتهيت. لكن عم هاشم ضحك. ـ لا. ثم نظر لهاشم. ـ لسه فيه حاجة. هاشم قال: ـ إيه؟ـ اسأل أمك عن اللي حصل يوم ولادتك. بهية تجمدت. نبيلة قالت: ـ يوم ولادته؟عم هاشم قال: ـ أيوه. ـ إيه اللي حصل؟سكت. ثم قال: ـ هاشم مش ابن أبوك. هاشم صرخ: ـ إنت قلت الكلام ده قبل كده!ـ ولسه ما سمعتش الحقيقة. بهية انهارت على الكرسي. ـ كفاية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.