وكان فيه اسم الأب. أول ما قرأه، وقع على الكرسي. نبيلة قالت: ـ مين أبو هاشم؟محمود رفع عينه ببطء. ـ حاتم. نفس الاسم اللي كان الراجل الغامض ذكره قبل كده. نبيلة حست إن رجليها مش شايلينها. ـ حاتم... والد أبويا الحقيقي؟عم هاشم قال: ـ أيوه. هاشم وقف مذهول. ـ يعني أنا ونبيلة...محمود صرخ: ـ ما تكملش!لكن الجملة كانت خرجت. والشك دخل قلب الكل. نبيلة بصت لهاشم.
هاشم بص لها. وفي اللحظة دي رن موبايل نبيلة. رقم مجهول. فتحت. جالها صوت الشاب اللي اتصل بيها قبل كده. ـ أنا قلت لك تيجي لوحدك. نبيلة قالت: ـ مين إنت؟ـ أنا أخو هاشم. ـ فين؟ـ قدام المكان اللي إنتي فيه. نبيلة بصت ناحية الشباك. ـ إنت شايفني؟ـ أيوه. ـ إنت مين؟سكت لحظة. وبعدين قال: ـ اسمي كريم.
نبيلة قالت: ـ كريم. .. ابن مين؟الصوت رد: ـ ابن الست اللي اتقال لك إنها مـ,ـاتت. نبيلة شهقت. ـ أمي؟ـ لأ. سكت. وبعدين قال: ـ أمك الحقيقية كانت عايشة لما أنا اتولدت. نبيلة قالت: ـ يعني إيه؟قال: ـ يعني أمك الحقيقية ما مـ,ـاتتش وقت ما قالوا لك. نبيلة تجمدت. ـ أمال مـ,ـاتت إمتى؟الصوت قال: ـ بعد ما ولدتني بيومين. وبعدين أضاف: ـ واللي حصل لها.
.. هاشم كان موجود فيه. نبيلة بصت لهاشم. ـ هاشم؟الصوت رد: ـ هاشم ما كانش طفل وقتها زي ما فاكرين. نبيلة همست: ـ أمال كان عنده كام سنة؟ الصوت قال: ـ كان كبير كفاية إنه يشوف... ويفهم. وبعدين قفل. نبيلة فضلت ماسكة الموبايل. هاشم قرب منها. ـ قالك إيه؟نبيلة بصت له. ـ قال إنك كنت موجود يوم مـ,ـوت أمي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.