ابنى متجوز بنت اخويا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

!هاشم قرب: ـ ماما، كفاية. بهية قالت: ـ أنا كنت خايفة. نبيلة: ـ من مين؟بهية بصت للرجل. ـ منه. الرجل هز راسه. ـ وهي عندها حق. محمود تدخل: ـ أنا مش فاهم حاجة. الرجل قال: ـ لأن الحقيقة اتدفنت مع أبو هاشم. هاشم انتفض. ـ أبويا؟ـ أيوه. الرجل قعد على الكرسي. وقال: ـ أبو هاشم ما كانش راجل شرير. هاشم قال: ـ بس إنتوا بتقولوا إنه شارك في كل ده.

ـ أبوك حاول يصلح اللي حصل. ـ إيه اللي حصل؟الرجل بص له طويلًا. ـ أنت. هاشم سكت. ـ أنا؟الرجل هز راسه. ـ أيوه. ثم أخرج من جيبه ورقة قديمة. ـ دي شهادة ميلادك الأصلية. هاشم مد إيده. لكن الرجل سحبها. ـ قبل ما تقراها، لازم تسمعني. هاشم قال: ـ اتفضل. الرجل أخذ نفسًا عميقًا. ـ قبل ولادتك بشهور، حصلت مشكلة كبيرة بين أبوك وعيلتنا. محمود قال: ـ بسبب الأرض؟

ـ الأرض كانت جزء من الموضوع. نبيلة سألت: ـ وأبويا؟ـ أبوكي كان عارف الحقيقة. محمود اتوتر. ـ أنا؟الرجل قال: ـ أيوه يا محمود. محمود وقف. ـ إيه الحقيقة؟الرجل بص له وقال: ـ إن الأرض أصلًا ما كانتش ملك أبو هاشم. ـ عارف. ـ لأ. الرجل هز راسه. ـ إنت مش عارف كل حاجة. ثم بص لهاشم. ـ الأرض كانت باسم أمك.

هاشم اتصدم. ـ أمي؟بهية غمضت عينيها. الرجل كمل: ـ أمك كانت وارثة نص الأرض من والدها. هاشم بص لأمه. ـ وإنتي عمرك ما قلتيلي. ـ كنت صغيرة. ـ ولما كبرت؟ـ حصلت مشاكل. الرجل قال: ـ أبو هاشم دخل في شراكة مع عيلتنا. محمود قال: ـ وبعدين؟ـ الشراكة فشلت. ـ فإيه علاقة هاشم؟الرجل قال: ـ يوم ولادة هاشم، حصلت ورقة نقل ملكية. هاشم قال: ـ ورقة إيه؟ـ نقل ملكية الأرض باسمك.

نبيلة قربت. ـ باسمه؟ـ أيوه. محمود قال: ـ ليه؟الرجل قال: ـ لأنهم كانوا عارفين إن بهية لو مـ,ـاتت، حقها هيروح لابنها. هاشم بدأ يفهم. ـ يعني الأرض باسمي؟ الرجل هز راسه. ـ جزء كبير منها. هاشم بص لأمه. ـ وعشان كده جوزتوني نبيلة؟الرجل قال: ـ مش عشان الأرض بس.

ـ أمال؟ـ عشان كان فيه حق تاني. نبيلة قالت: ـ حقي أنا؟الرجل أومأ. ـ أيوه. ثم أخرج ورقة ثانية. ـ جدك الحقيقي، اللي هو أنا، كتب في وصيته إن نصيب نبيلة يفضل باسمها لحد ما تتجوز راجل من العيلة، بشرط إنه يحافظ على حقها. هاشم ضحك بمرارة. ـ وأنا خذلتها. الرجل قال: ـ لأ. ـ إيه؟ـ أنت خذلت نفسك قبلها. هاشم نزل عينه. ثم قال: ـ مين كان بيحركني؟

الرجل قال: ـ عمك. محمود قال: ـ أخو جوز بهية؟ـ أيوه. هاشم قال: ـ بس إنت قلت إن أمي كانت مشاركة. الرجل بص لبهية. ـ بهية كانت تعرف جزءًا من الحقيقة. بهية بكت. ـ أنا كنت خايفة يا بابا. نبيلة قالت: ـ إنتي كنتي عارفة إن جوازنا لعبة؟بهية هزت راسها. ـ عارفة إنهم عايزين الجواز يحصل. ـ وسكتي؟ـ كنت فاكرة إن هاشم هيحبك. نبيلة سكتت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق