ابنى متجوز بنت اخويا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ حتى وأنا غلطان. ـ كنت غلطانة. ساد صمت. هاشم قرب من نبيلة. ـ أنا آسف. نبيلة بصت له. ـ الاعتذار مش هيرجع اللي اتكسر. ـ عارف. ـ ولا هيمسح اللي عملته. ـ عارف. ـ ولا هيخليني أثق فيك. ـ عارف. هاشم قال: ـ بس عايز أصلح. نبيلة سكتت. ثم قالت: ـ أصلح الأول اللي عملته في نفسك. ـ يعني إيه؟ـ اعترف بكل حاجة. ـ قدام مين؟

ـ قدام أبويا. محمود بص لها. ـ وقدام أمك. بهية مسحت دموعها. ـ وقدام نفسك. هاشم نزل رأسه. ـ حاضر. لكن في اللحظة دي، موبايل محمود رن. بص للشاشة. رقم غريب. رد. ـ ألو؟جاء صوت عمه: ـ لو جد نبيلة عندكم، يبقى أنتم عرفتوا نص الحقيقة. محمود قال: ـ والنص التاني؟ ـ موجود في المكان اللي أبو هاشم دفـ,ـنه فيه. ـ فين؟ضحك الرجل. ـ تحت البيت.

محمود اتجمد. ـ تحت بيت بهية؟ـ أيوه. ـ إنت عايز إيه؟ـ الورق. ـ أي ورق؟ـ العقد الأصلي. محمود قال: ـ مش معانا. ـ عارف. ـ أمال؟ـ مع هاشم. الجميع بص لهاشم. هاشم قال: ـ معايا؟الصوت رد: ـ أيوه. هاشم قال: ـ أنا معايا إيه؟ـ افتح الدرج اللي أبوك كان دايمًا بيمنعك تقرب منه. هاشم اتجمد. ـ درج المكتب؟ـ أيوه. ثم انقطع الاتصال. بهية قالت: ـ لا...

هاشم بص لها. ـ إنتي عارفة الدرج؟بهية هزت راسها. ـ أبوك كان مقفله طول عمره. ـ والمفتاح؟بهية قالت: ـ معاه. هاشم سأل: ـ مع مين؟بهية ردت: ـ كان بيقولي لو حصل له حاجة، المفتاح يفضل معايا. ـ فين؟بهية قامت، وفتحت دولاب قديم. طلعت علبة صغيرة. فتحتها. كان جواها مفتاح نحاسي قديم. هاشم أخده. نبيلة قالت: ـ هنروح دلوقتي. محمود قال: ـ لأ، الصبح.

جد نبيلة قال: ـ مفيش وقت. ـ ليه؟ ـ لأن عمك مش هيسيبكم توصلوا للورق. هاشم قال: ـ وأنا مش ههرب تاني. خرجوا جميعًا.--- وصلوا بيت بهية. الليل كان ساكت. دخل هاشم غرفة والده القديمة. الغرفة ما اتفتحتش من سنين. الغبار كان مالي المكان. المكتب الخشبي واقف في الركن. هاشم قرب منه. لمس الدرج. دخل المفتاح. لفه."تك." الدرج اتفتح. جواه كان فيه ظرف قديم. وصندوق صغير.

هاشم مد إيده. لكن قبل ما يلمس الصندوق، نبيلة قالت: ـ استنى. ـ ليه؟ـ الظرف الأول. فتحه. أخرج ورقة. قرأ. ثم توقف. ـ إيه؟محمود سأله. هاشم رفع الورقة. ـ ده عقد الأرض. نبيلة قربت. قرأت. ثم شهقت. ـ مش ممكن. محمود قال: ـ إيه؟نبيلة أشارت لسطر في آخر العقد.

ـ بصوا هنا. محمود قرأ. ثم رفع عينه بصدمة. ـ العقد مش باسم هاشم. ـ باسم مين؟نبيلة قالت: ـ باسم... بهية. بهية حطت إيدها على بوقها. ـ أنا؟هاشم قال: ـ يبقى كل ده...نبيلة قالت: ـ كان مبني على كذبة. لكن فجأة...سمعوا صوت الباب الخارجي بيتقفل. محمود لف. ـ مين قفل الباب؟ولا حد رد. ثم انطفأت الأنوار. صرخت بهية. ـ مين هنا؟ !وجاء صوت من الصالة: ـ سيبوا الورق مكانه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NR

Nasr Rafat ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

صد.مة شهر العسل روايات

صد.مة شهر العسل

في رحلة شهر العسل، البحر دوّخني، فرجعت للكابينة أدور على دوا يهدّي معدتي. ماكنتش أعرف إن ر…

Nasr Rafat 0.0 13 دقائق